التخطي إلى المحتوى
أمير المدينة ونائبه يؤدون صلاة عيد الأضحى بالمسجد النبوي

بحضور سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، وسمو نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل، أدت جموع المصلين اليوم صلاة عيد الأضحى في المسجد النبوي الشريف. مسجد. حيث أمَّ المصلين فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا إمام وخطيب المسجد النبوي.
وبعد أن حمد الله عز وجل، بدأ سماحته الخطبة بقوله: عباد الله: هذا عيدنا يا أهل الإسلام، هذا اليوم هو أفضل أيام السنة، وهو أعظم وأشرف العيدين، فهو هو يوم الحج الأكبر، وهو يوم المناسك العظيمة، وهو يوم إعلان التوحيد والتجريد، وهو يوم عبادة العباد (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنَسْكِي وَسُبُلِي) إن المحيا والمماتي لله رب العالمين (162) لا شريك له وقضيت وأنا أول المسلمين.
وأضاف: وهو يوم مبارك. وجعل الله يوم عرفة بين يديه فريضة له وقرابين بين يديه، يتوب فيه حجاج عرفة أمام ربهم ويخضعون له ويصلون مخلصين. له في الدين رفعاً خاضعاً خاضعاً. ثم يظهر لهم الله تعالى، ويتقرب منهم، ويباهي بهم ملائكته، ويكرمهم بالرحمة والمغفرة، ويمنح عباده من النيران الكثير من الحرية.
وتابع سماحته: في هذا اليوم المبارك الآغر، في السنة العاشرة للهجرة خير البشر، كان الإمام الثقلين صلى الله عليه وسلم في مقدمة حشود المسلمين. في منى، يؤمهم في حجة الوداع، وكان أول من قام به هو رمي جمرة العقبة، حيث ذبح سبع حصيات، قائلا: “الله أكبر” مع كل حصاة. ثم ذهب إلى المسلخ وأعد الأضحية. الذي أحضره معه مائة من الإبل الخاصة تعظيماً لشعائر الله عز وجل، فبدأ هذه الشعيرة بيده الكريمة المباركة الطاهرة ونحر ثلاثة وستين من الإبل، ثم أعطى علياً فقام. فذبح ما بقي، وأشرك معه في نحره، وأمر من كل بعير بقدر يسير، فوضعه في قدر فطبخه. فأكلوا لحمه وشربوا مرقه. ثم ركب وجاء إلى البيت القديم وطاف حوله. وفي ذلك اليوم المبارك ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى خطبة عظيمة ودع فيها أمته. ذكر ووعظ وحذر وأبلغ الرسالة. وأشهد بذلك بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم. وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (النبي رضي الله عنهما). وقف صلى الله عليه وسلم بين الجمرات يوم النحر في الحج الذي حج فيه.
قال: هو يوم الحج الأكبر، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اشهد عليه، وودع الناس، فقالوا: هذا وداع. الحج. وكان من بين عناصر هذه الخطبة المباركة التأكيد على حرمة الدماء والأعراض والأموال، والتحذير من الاختلاف والفرقة والاقتتال. قال: «دماءكم وأموالكم وأعراضكم». إن الله عليك كحرمة يومك هذا في بلدك في شهرك هذا، وسوف تلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم. فلا تضلوا بعدي بضرب الرقاب. بعضكم إلا أن يبلغ الشاهد الغائب. ولعل بعض من ينقله يكون أعلم به من بعض من سمعه. وخطب الناس صلى الله عليهم وسلم، خطبة ثالثة في. وكان في وسط التشريق خطبة يوم عرفة. وفي هذه المواعظ العظيمة أظهر لأمته خير ما علمهم، وحذرهم من شر ما علمهم. وأوصاهم بالتمسك بكتاب الله وحفظ فرائض الدين ومعاملة النساء خيراً وتقوى الله فيهن، وأمر بالتزام الجماعة والاستماع لمن أمر الله بهم. والطاعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *