التخطي إلى المحتوى
أيام التشريق.. ماذا تعرف عن هذه الأيام ورمي الجمرات فيها؟

وتعتبر أيام التشريق بعد ثلاثة أيام من عيد الأضحى (11-12-13) من ذي الحجة، وهي أيام احتفال وفرح بأداء مناسك الحج.

تسمية أيام التشريق

وكان يطلق عليه أيام التشريق. لأن الناس بعد ذبح الأضحية في العيد يقطعون اللحم ويطرحونه في الشمس حتى يجف ولا يفسد، وذلك هو التشريق.
وكانت هذه الطريقة معروفة في العديد من الدول في الماضي تحت مسميات مختلفة، بحسب موقع وزارة الحج والعمرة.

المفضلة هذه الأيام

وعن فضائل هذه الأيام قال النبي – صلى الله عليه وسلم -: (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله)، فيجوز الأكل والشرب بكثرة. خلالها، ما لم يصل إلى حد الإسراف والإسراف والتفريط في النعم.

التكبير في أيام التشريق

إن تعظيم الله عز وجل من أعظم وأجل أنواع الذكر، وقد أمر الله بذلك نبيه -صلى الله عليه وسلم- في أول البعثة النبوية، ثم قال: «يا أيها الناس! أيها المختبئون * قم فانذر * وربك فكبر كذلك .

ولعظم أهمية التكبير فقد شرعه الله تعالى في أشرف الأماكن وأعلاها، كالصلاة والحج والأعياد، وأمر الله تعالى أن يذكر في أيام التشريق المباركة (11، 12، 13). ذي الحجة). .
التكبير من أعظم الأذكار، لذا يسن للحاج أن يكبر ويذكره في أيام التشريق في أي وقت، خاصة بعد الصلاة المكتوبة، وأن يقول: “الله أكبر” أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، والحمد لله”، “الله أكبر كبير، كبير، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله غداً وعشياً. »

رمي الجمرات في أيام التشريق

وفي أيام التشريق، يبيت الحجاج في كفن منى ويرمون الجمرات الثلاث في اليوم الحادي عشر، المسمى بيوم القار. ورجموا الجمرة الثانية عشرة، وكذلك الثالثة عشرة – لأن. والمتأخرون: كل هذا بعد الظهر، ويمتد هذا إلى غروب الشمس.

كما يجب تنظيم إطلاق الجمرات في أيام التشريق. يبدأ الحاج بالجمرة الأولى – وهي أصغر الجمرات الأقرب إلى مسجد الخيف – فيرمي فيها سبع حصيات، ثم يقوم فيدعو طويلا، ثم ينتقل إلى الجمرة التي تليها – وهي الوسطى إحداهما: فيرميها كما التي قبلها، ثم يقوم فيدعو دعاءً طويلاً. ثم يذهب إلى جمرة العقبة – أقصى الجمرات. منى – فيرجمه مثل ذلك، ولا يقف عند هذا الحد، بل يخرج عندما يرجم.

الإسراع إلى الحج

ويجوز أيضاً للحاج أن يعجل في حجه بالخروج من منى في اليوم الثاني عشر، أو يؤخره وينصرف في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، كما قال الله تعالى: “وَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَهُ سَبِيلٌ”. بدون سبب. إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه. وهذا يعني أن من تعجل في يومين من يوم التشريق هرب من منى في اليوم الثاني؛ فلا إثم عليه في استعجاله، ومن تأخر إلى اليوم الثالث فلا إثم عليه في تأخيره.
ثم إن كان الحاج من المتعجلين رمى الجمرات في اليوم الحادي عشر ثم في اليوم الثاني عشر فقط، ويكفيه ذلك. ولا يحل له أن يرجم مرة أخرى في اليوم الثاني عشر بدلاً من ذلك. وفي اليوم الثالث عشر لا يمر إلى منى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *