التخطي إلى المحتوى
الإمارات تعمل مع دول مجموعة «بريكس» لزيادة التدفقات السياحية

ترأس معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد رئيس مجلس الإمارات للسياحة وفد الدولة في اجتماع وزراء السياحة لدول البريكس الذي عقد في موسكو برئاسة روسيا الاتحادية رئيس مجموعة البريكس 2024. تحت شعار “تعزيز التعددية من أجل التنمية والأمن العادلين”. وهدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في دعم تنمية السياحة المستدامة، ومناقشة الفرص السياحية المختلفة.

وأكد بن طوق أن دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تحرص على تعزيز التعاون السياحي مع دول المجموعة وفتح آفاق جديدة لتطوير شراكات سياحية مستدامة، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتبادل الثقافات والخبرات. تعزيز مكانة الدولة كوجهة سياحية عالمية رائدة في ضوء أهداف «نحن رؤية الإمارات 2031»، وتسليط الضوء على التعاون مع دول المجموعة لزيادة التدفقات السياحية.

وشدد على الالتزام بمواصلة العمل مع الشركاء في دول البريكس لتطوير قطاع سياحي مرن ومستدام من خلال تحسين الربط الجوي والبنية التحتية والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للإمارات والدول الأعضاء والتحول الرقمي والتكنولوجيا في مختلف القطاعات. والأنشطة السياحية، وتبادل أفضل الخبرات والممارسات، بما يسهم في تسهيل السفر وزيادة التدفق السياحي بين الدول الأعضاء، وتوفير تجربة سياحية فريدة للمسافرين من جميع أنحاء العالم.

وأضاف: «ستشهد صناعة السياحة في المنطقة والعالم حقبة جديدة من النمو والازدهار، نتيجة للتعافي القوي لمؤشرات نمو صناعة السياحة العالمية في العام 2023، والتي ستشكل 88% مما كانت عليه قبل الجائحة». المستويات. وحققت إيرادات تقدر بـ 1.6 تريليون دولار بحسب المؤشرات الصادرة عن «الأمم المتحدة للسياحة»، وهو ما يدفعنا إلى بذل المزيد من الجهود في تطوير السياحة.

جسر قوي

وتابع: «يشكل قطاع السياحة في دولة الإمارات جسراً قوياً لتعزيز نمو واستدامة الاقتصاد الوطني حيث تحرص الدولة على تنمية وتطوير هذا القطاع الحيوي، ربما من خلال إطلاق مشاريع ومبادرات واستراتيجيات سياحية رائدة. وأبرزها “الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031” التي قدمت خارطة طريق لرفعة مكانة الدولة. وتعتبر دولة الإمارات صاحبة الهوية السياحية الأفضل في العالم، وتلتزم بمساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة. ومن المتوقع أن يصل حجم المنتج إلى 450 مليار درهم، وجذب استثمارات بقيمة 100 مليار درهم بحلول العقد المقبل، بالإضافة إلى إطلاق «الميثاق الوطني للسياحة» الذي يوفر إطاراً استراتيجياً لتعزيز النمو المستدام للقطاع في الدولة يرقي. والحفاظ على تراثها وكنوزها الطبيعية والثقافية للأجيال القادمة، بالإضافة إلى إطلاق “المجلس الاستشاري للضيافة” الذي يساهم في زيادة جاذبية الدولة للاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع الضيافة والفنادق والإقامة. .

وقيّم سلسلة من المؤشرات والنتائج التي أكدت ريادة قطاع السياحة الإماراتي في مؤشرات التنافسية العالمية، بما في ذلك تحقيق قطاع السياحة نمواً كبيراً بنسبة 26% عام 2023 مقارنة بعام 2022، ليرتفع بذلك مستوى عام 2019 بنسبة 14%، لتبلغ مساهمته إلى الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى ما يقارب 220 مليار درهم، أي ما يعادل 11.7% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. كما احتلت دولة الإمارات المركز الأول إقليمياً والـ 18 عالمياً في مؤشر تنمية السفر والسياحة العالمي لعام 2024، حيث جاءت في المركز السادس عالمياً. أكبر سوق في العالم من حيث إيرادات السياحة بـ 191 مليار درهم في 2023.

وسلط الضوء على المشاريع السياحية المتنوعة التي نفذتها الدولة خلال المرحلة الأخيرة، بما في ذلك توسيع الطاقة الاستيعابية للمطارات، وتطوير الوجهات والمعالم السياحية وفق أفضل الممارسات العالمية المتبعة في هذا الصدد، وبناء بنية تحتية متطورة ومتطورة للطرق والمواصلات داخل الدولة. البلاد، بالإضافة إلى الاعتماد على التقنيات الحديثة لتعزيز تجربة المسافر. نقدم من خلال مطاراتنا منصة رقمية لتجارب السياحة الافتراضية المبتكرة.

السياحة المستدامة

وأكد بن طوق التزام الدولة بالعمل مع الدول الأعضاء لتعزيز السياحة المستدامة وتوفير كافة الخيارات الداعمة لتحقيق ذلك، لا سيما وأن الإمارات تعمل حالياً مع هيئة الأمم المتحدة للسياحة لتنفيذ إطار قياس السياحة المستدامة، مما يسهم في جمع وتحليل البيانات والمعلومات السياحية بطريقة أفضل وأكثر دقة، كما سيعزز أحد توجهات الدولة نحو تمكين الممارسات المستدامة في مختلف القطاعات السياحية.

وتوفر دول البريكس منصة مهمة لتحسين التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والسياحي بين الدول الأعضاء، من خلال تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات، حيث تسعى دول المجموعة إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على جميع أطراف دول البريكس. » آفاق جديدة للتنمية والرخاء المشترك وزيادة التفاهم والتقارب بين الشعوب والثقافات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *