التخطي إلى المحتوى
الإمارات نموذج عالمي يحتذى بمجال التمكين السياسي للمرأة

ويمثل تمكين المرأة أولوية في نهج ورؤية القيادة الإماراتية، مما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى به في مجال التمكين السياسي للمرأة، إذ تحتل الإمارات المركز الثاني في مؤشر نسبة تمثيل المرأة في البرلمان. تقرير التنافسية العالمية السنوي 2024.

يشكل تمكين المرأة الإماراتية وزيادة مشاركتها في الحياة السياسية والبرلمانية أولوية قصوى للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وينعكس ذلك في النجاحات والمكانة التي حققتها من خلال مشاركتها الفعالة، سواء مرشحة أو ناخبة أو عضوة تحت مظلة المجلس الوطني للمرأة. البرلمان، مستوى الريادة والتقدم الذي حققته دولة الإمارات في مجال تمكين المرأة. – زيادة المشاركة في عملية صنع القرار الوطني وتحقيق آمال وتطلعات شعب الاتحاد.

منذ انعقاد الجلسة الأولى من دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الأول في 12 فبراير 1972، بدأ المجلس الوطني الاتحادي بإقرار التشريعات وطرح مختلف القضايا وإقرار التوصيات الهادفة إلى زيادة مشاركة المرأة في عملية التنمية الشاملة والمتوازنة. شهدوا. من قبل الدولة، وتفعيل دورهم في خدمة المجتمع. مما يؤهلها للقيام بمسؤولياتها إلى جانب الرجال في مختلف مجالات العمل الوطني.

وتعكس هذه المكانة التي تتمتع بها المرأة الإماراتية الرؤية التي سعت دولة الإمارات إلى تحقيقها في التمكين السياسي للمرأة، بدعم من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، فيما يواصل سموه مسيرته ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هذه المسيرة التي ساهمت في تعزيز دور المرأة في كافة المجالات والقطاعات، بالإضافة إلى الدور المركزي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، ( أم الإمارات)، رئيسة الاتحاد العام للمرأة، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في تمكين المرأة باعتبارها شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات.

ويعتبر برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، في خطابه بمناسبة يوم الاتحاد الوطني الرابع والثلاثين عام 2005، المرجع الأساسي للحكومة الاتحادية. انتخابات المجلس الوطني، التي بدأت عام 2006، والانتخابات اللاحقة.

شاركت المرأة الإماراتية بفعالية كناخبة ومرشحة في التجربة الانتخابية الأولى التي جرت في العام 2006، حيث ضم تشكيل المجلس الوطني الاتحادي في الدورة الرابعة عشرة في العام 2007 تسع سيدات، مثلن 22.5% من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي. المجلس الوطني الاتحادي. وبعد ذلك حصلت المرأة على سبعة مقاعد في المجلس التشريعي الخامس عشر عام 2011 بنسبة 17.5%، وارتفع العدد إلى ثماني عضوات بنسبة 22% في المجلس التشريعي السادس عشر عام 2015، لتبلغ بعدها النسبة 50% في المجلس التشريعي السابع عشر. .

وخلال الدورة الانتخابية الأولى للمجلس الوطني الاتحادي في ديسمبر 2006، فازت أول امرأة إماراتية بعضوية المجلس عن طريق الانتخابات، كما أنها أول امرأة خليجية تصل إلى البرلمان عبر صناديق الاقتراع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *