التخطي إلى المحتوى
التشريعات والقوانين ترسخ الدولة كوجهة عالمية لملايين العمال

لقد رسخت دولة الإمارات مكانتها العالمية منذ تأسيسها لمنظومة تشريعية ونهج إنساني في مختلف مناحي الحياة يضمن ويواكب المفاهيم الإنسانية. وبفضل الجهود العادلة والمتوازنة والمرنة، أصبحت البلاد قبلة قلوب الملايين من العمال، الذين يأتون من جميع دول العالم، للعثور على عمل هناك والاستعداد المستمر لمواكبة التغيرات في سوق العمل والبدء في العمل. تحديث منظومة القوانين والتشريعات التي تساهم في توفير حماية حقوق العمل، بالتوازي مع حماية مصالح أصحاب العمل.

كما تحرص دولة الإمارات على الانضمام إلى المنظمات المعنية بحقوق العمال، مثل منظمة العمل الدولية، ومنظمة العمل العربية وغيرها من المنظمات المتعددة الأطراف التي تركز على العمل. كما تعمل الدولة بشفافية وموضوعية فيما يتعلق بالتزاماتها تجاه العمال والموظفين. حقوقهم.

وتواصل دولة الإمارات مراجعة جميع جوانب التوظيف، بدءاً من عملية التوظيف والتوظيف وحتى توفير السكن المناسب، لضمان حقوق جميع الموظفين، ومعاملتهم باحترام ومساواة، وتمكينهم من حل النزاعات العمالية والإبلاغ عن الحوادث. إساءة الاستخدام، في حالة حدوثها، بكل سهولة وموثوقية.

وتحظر دولة الإمارات بشكل كامل فرض رسوم التوظيف على الموظفين أو الموظفين المحتملين، كما تفرض إجراءات صارمة لحماية الموظفين وصون حقوقهم ضد الأنشطة غير القانونية التي تقوم بها وكالات التوظيف المشتبه بها، بالإضافة إلى قانون حظر حجز جوازات سفر الموظفين.

وفي العام الماضي، أدخلت الدولة نظام التأمين ضد البطالة الإلزامي. يوفر النظام حماية للموظفين المؤهلين في شكل تعويض نقدي لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر.

في إطار التطوير المستمر لمنظومة القوانين والإجراءات التي من شأنها زيادة سهولة ممارسة الأعمال والتنافسية والإنتاجية لسوق العمل، بالإضافة إلى زيادة القدرة على استثمار الطاقات والمواهب المحلية والعالمية، بدأت دولة الإمارات : اعتباراً من بداية فبراير 2022 تنفيذاً للمرسوم بقانون اتحادي رقم (33) لسنة 2021 في شأن تنظيم علاقات العمل. وتسري أحكامه على كافة مؤسسات القطاع الخاص وأصحاب العمل والعاملين في الدولة.

ويعتبر القانون الجديد أكبر تحديث لقانون تنظيم العلاقات الصناعية في دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً الماضية، ويهدف إلى الاستعداد للخمسين عاماً القادمة من خلال منظومة من القوانين والتشريعات التي تستجيب لمتطلبات هذه المرحلة المهمة. في تاريخ البلاد والتكيف الأمثل مع المتغيرات التي يشهدها العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *