التخطي إلى المحتوى
السعودية .. المشروعات الجديدة تؤكد دعم القيادة للبرامج التنموية بالمنطقة

وكالة Mea News

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة أن المشروعات النوعية الجديدة بالمنطقة تأتي امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من دعم سخي للمشاريع والبرامج التنموية، ما يسهم في تحقيق منجزات كبيرة لمشاريع المنطقة، ويعزز جودة الحياة لسكان وزوار منطقة المدينة المنورة.
ورفع أمير منطقة المدينة المنورة، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، شكره وتقديره وامتنانه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة تدشين ووضع حجر الأساس لـ65 مشروعًا تنمويًا لمنظومة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة بتكلفة 11.5 مليار ريال.

جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل، نائب أمير المنطقة، وأصحاب الفضيلة والمشايخ والأعيان ومديري الجهات الحكومية من مدنيين وعسكريين وجمع من المواطنين.

الارتقاء بالخدمات

وأكد الأمير سلمان بن سلطان، أن المشروعات التي دُشنت تعكس الاهتمام البالغ الذي توليه الدولة لمنظومة البيئة والمياه والزراعة على مستوى المنطقة، للارتقاء بالخدمات وتحسين جودتها وتنمية الموارد المائية والمحافظة عليها، ورفع مستوى حماية البيئة، ويسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأبدى تطلعاته لأن تكون المدينة المنورة نموذجًا يحتذى به في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وشكر وزير البيئة والمياه والزراعة م. عبدالرحمن الفضلي، ومنسوبي الوزارة، على الجهود المبذولة في دعم مشاريع المنطقة.

أمير المدينة المنورة يرفع الشُكر للقيادة بمناسبة تدشين 65 مشروعًا جديدًا - واس

نهضة تنموية

وأوضح أمير المدينة المنورة أن المدينة المنورة تشهد نهضة تنموية في مختلف المجالات في ظل الميز النسبية والمقومات الاقتصادية التي جرى استعراضها مع وزير التجارة د. ماجد القصبي، معربًا عن شكره لوزير التجارة في تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة لرجال المال والأعمال إلى المنطقة بالتكامل مع كل القطاعات في المدينة المنورة.
وفي ختام الجلسة، دعا الأمير سلمان بن سلطان، المولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يسدد الخُطى لكل خير وأن يديم على هذه البلاد أمنها ورخاءها واستقرارها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *