التخطي إلى المحتوى
العقارات الفاخرة في دبي تحتفظ بالأثرياء

أظهر تقرير اليوم الاثنين أن عدد المنازل التي بيعت بقيمة 10 ملايين دولار أو أكثر في دبي ظل مستقراً في النصف الأول من العام مع بقاء الطلب من فاحشي الثراء في العالم قوياً.

وبيع ما مجموعه 190 منزلاً بقيمة إجمالية بلغت 3.2 مليارات دولار في الأشهر الستة المنتهية في يونيو مقارنة مع 189 عقاراً بقيمة 3.3 مليارات دولار في الفترة نفسها من عام 2023، وفقاً لبيانات أولية من شركة الاستشارات العقارية نايت فرانك.

وأوضح التقرير أن العدد الإجمالي للصفقات ظل مستقراً على الرغم من انخفاض عدد المنازل الفاخرة المتاحة في السوق بنسبة 65.5 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني.

ونقل التقرير عن فيصل دوراني رئيس قسم أبحاث نايت فرانك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا قوله في التقرير «هذه علامة قوية على نمط مشتري «الشراء للاحتفاظ» الذي ترسخ في السوق».

وأضاف أن هذا الاتجاه يشير إلى أن الأفراد من ذوي الثروات الكبيرة على المستوى العالمي «يركزون إلى حد كبير على شراء المنازل في المدينة للاستخدام الشخصي، بدلاً من «شرائها وإعادة بيعها»، وهو ما كان سمة مميزة لدورتي السوق السابقتين».

تعد مدينة دبي، حيث يوجد أعلى برج في العالم، أكبر مركز للسياحة والتجارة في الشرق الأوسط. واجتذبت عدداً قياسياً من الزائرين الأجانب في ليلة واحدة بلغ 17.15 مليوناً.

وتسعى المدينة إلى تنمية اقتصادها من خلال السياحة وبناء مركز مالي محلي وجذب رأس المال الأجنبي، بما في ذلك في العقارات، مع عدم ظهور أي مؤشرات على تراجع أسعار شراء العقارات أو الإيجارات.

وبحسب التقرير، فإن جزيرة نخلة جميرا الصناعية كانت أكثر المناطق المرغوبة إذ سجلت 21 عملية بيع لمنازل بقيمة 10 ملايين دولار أو أكثر في الربع الثاني، وهو ما يمثل 26 بالمئة من المبيعات في هذه الفترة.

وتلتها منطقة تلال الإمارات بنسبة 10 بالمئة ومنطقة الحي الأول بنسبة 7.8 بالمئة من هذه الصفقات.

وقفزت مبيعات العقارات التي تبلغ قيمتها 25 مليون دولار أو أكثر بنسبة 25 بالمئة في الربع الثاني مقارنة مع الأشهر الثلاثة الأولى من العام إلى 15 منزلاً في المجمل.

وفي العام الماضي، احتلت دبي المرتبة الأولى عالمياً من حيث عدد المنازل المباعة التي تزيد قيمتها على 10 ملايين دولار، وباعت من هذه العقارات بما يزيد على 80 بالمئة مقارنة مع لندن التي احتلت المركز الثاني.

وبموجب خطة مدتها عشر سنوات تعرف باسم دي 33، تسعى دبي إلى تنمية اقتصادها من خلال الاستثمار في السياحة وتحويل المركز المالي بها إلى واحد من أكبر أربعة مراكز في العالم واستقطاب رؤوس أموال أجنبية، بما في ذلك جذب أموال إلى قطاع العقارات، مع عدم ظهور أي مؤشرات على تراجع أسعار شراء أو إيجار العقارات.

وأصبحت دبي أيضاً مركزاً مفضلاً للعديد من رواد الأعمال والأسر الغنية في آسيا، إذ أطلقت «مركز الثروات العائلية» العام الماضي لمساعدة الأثرياء والشركات على التعامل مع القضايا الثقافية وقضايا الحوكمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *