التخطي إلى المحتوى
بالصور.. مشعر منى يستقبل الحجاج لرمي جمرة العقبة
في فجر هذا اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، توافد حجاج بيت الله الحرام على منى، يصفقون بصوت عالٍ، وقلوبهم تمتلئ بالفرح والسرور.
حدث ذلك بعد أن من الله عليهم بالتوقف عند مستوى عرفات، وأدوا الركن الأكبر من الحج، ثم قضوا ليلتهم في “مزدلفة”، محاطين برعاية الله تعالى ورعايته، بينما كانوا يعيشون في أجواء من الطمأنينة. الإيمان، وسط منظومة من الإجراءات الصحية والتدابير الوقائية والخدمات المتكاملة التي أعدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين ضيوف الله يؤدون مناسكهم بأمن وأمان.

الإنطلاق على جمرة العقبة

ويذكر رمي الجمرات عداوة الشيطان الذي عارض نبي الله إبراهيم عليه السلام في هذه الأماكن. فيعرفون عداوته ويحذرون منه.
وبمجرد انتهاء الحجاج من رمي جمرة العقبة، تبدأ لهم مناسك الأضحية في ذلك اليوم، حيث يبدأون بذبح أضاحيهم، ثم حلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت القديم والسعي بين الصفا والمروة.
واتسمت حركة الحجاج إلى جسر الجمرات والساحات المحيطة بالتدفق التدريجي والآمن على دفعات، موزعة على المراحل حسب التنظيم المعد، وعودة سلسة ومرنة إلى أماكن إقامتهم.

كوافير منى يستقبل الحجاج لرمي جمرة العقبة - واس

قطار المشاعر

وبشكل عام، تميزت طرق منى بمرونة حركة السيارات وحركة الحجاج.
وأنهت مختلف القطاعات استعداداتها لاستقبال تدفق ضيوف الرحمن، وهم يشعرون بكل يقين بشعائرهم وروائع رعاية الرحمن.
وقد تم تجهيز قطار المشاعر بـ 9 محطات موزعة على منطقة سان المشاعر، ويربطها خط سكة حديد مزدوج بطول 18 كلم. وتبلغ طاقة القطار 72 ألف راكب في الساعة في اتجاه واحد ويقدم أكثر من 2000 رحلة. تسهيل حركة الحجاج من وإلى مواقعهم.

كوافير منى يستقبل الحجاج لرمي جمرة العقبة - واس

طاقة قطار المشاعر المقدسة

وتبلغ سرعة القطار 80 كيلومترا في الساعة ويقطع المسافة من منى إلى عرفات في حوالي عشرين دقيقة. ويتكون أسطول قطارات الأماكن المقدسة من 17 قطارًا، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لكل قطار ثلاثة آلاف راكب.
فيما تصل سعة مقاعد القطار إلى 20% من إجمالي ركابه، لتصل الطاقة الاستيعابية لقطار المشاعر المقدسة إلى 72 ألف راكب في الساعة، ويساهم في نقل أكثر من 350 ألف حاج في حركة نقله للحجاج بين المشاعر المقدسة. .
Les gares ont été conçues en fonction du nombre de portes d’entrée et de sortie du train, qui sont 60 portes de chaque côté, car le Train des Lieux Saints contribue au transport de centaines de milliers de pèlerins dans chacun de ses différents déplacements entre المواقع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *