التخطي إلى المحتوى
جولة ثانية حاسمة للانتخابات التشريعية الفرنسية اليوم

 تنطلق الأحد الجولة الثانية المحورية للانتخابات التشريعية الفرنسية، والتي قد تشهد تحقيق حزب “التجمع الوطني” اليمين – بزعامة مارين لوبان – نصراً تاريخياً.

وتتمحور رؤية الحزب المنغلقة على الداخل الفرنسي، ومناهضة المهاجرين.

كما قد يسفر التصويت عن برلمان معلق، وسنوات من الجمود السياسي.

وسيدلي 49 مليون ناخب بأصواتهم في الانتخابات الأكثر أهمية في تاريخ البلاد منذ عقود.

قد تشهد فرنسا تشكيل أول حكومة يمينية منذ الحرب العالمية الثانية في حال فاز حزب التجمع الوطني بالأغلبية المطلقة وأصبح رئيس الحزب جوردان بارديلا ، 28 عاما، رئيسا للوزراء.

وتصدر الحزب الجولة الأولى من التصويت الأسبوع الماضي، تلاه ائتلاف من أحزاب يسار الوسط واليسار المتشدد وأحزاب البيئي (الخضر)، ثم تحالف ماكرون الوسطي.

لا تزال النتيجة النهائية غير مؤكدة إلى حد كبير.

وأشارت استطلاعات الرأي بين الجولتين إلى أن التجمع الوطني قد يفوز بأكبر عدد من مقاعد الجمعية الوطنية، المؤلفة من 577 مقعدا، لكنه لن يحصل على 289 مقعدا اللازمة لتحقيق الأغلبية.

بينما في حال فاز بالأغلبية، سيضطر ماكرون إلى تقاسم السلطة مع الحزب.

بينما سيكون الاحتمال الآخر عدم حصول أي حزب على الأغلبية، ما سيؤدي إلى “برلمان معلق”.

قد يدفع ذلك ماكرون لمواصلة المفاوضات الائتلافية مع يسار الوسط أو تشكيل حكومة تكنوقراط بلا انتماءات سياسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *