التخطي إلى المحتوى
حملة صيفية مشتركة لمكافحة الأمراض الحيوانية والمعدية بقرى حفر الباطن
تستعد وزارة البيئة والمياه والزراعة ووزارة التربية والتعليم بمحافظة حفر الباطن لإطلاق حملة صيفية مشتركة لمكافحة الأمراض الحيوانية المعدية في القرى النائية بالمحافظة.
وتهدف الحملة إلى توعية سكان القرية، وخاصة الأميين، حول الأمراض التي تصيب الماشية وكيفية انتقالها إلى الإنسان، وطرق الوقاية منها.

تنفيذ برامج التوعية المختلفة في القرى

استقبل مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة حفر الباطن زبن الشمري مدير التربية والتعليم بحفر الباطن بالإنابة مطر الظفيري لبحث تنفيذ المشروع المشترك برامج تستهدف القرى التابعة للمحافظة ضمن الحملة التوعوية ومحو الأمية الصيفية بحفر الباطن بهدف تقديم خدمات التثقيف والتثقيف الصحي حول الأمراض التي تصيبهم والأمراض المعدية التي تصيب الإنسان.
وتتضمن الحملة تنظيم محاضرات مبسطة وبرامج توعوية مصممة خصيصًا للفئات المستهدفة، مع التركيز على الرسوم التوضيحية للمساعدة في فهم المعلومات بشكل أفضل.

وأكد مدير مكتب وزارة البيئة بحفر الباطن زبن الشمري أهمية التعاون مع وزارة التربية والتعليم في تنفيذ هذه الحملة، مشيراً إلى أن رفع الوعي الصحي يساعد في حماية صحة الإنسان والحيوان.

وتتضمن الحملة تنظيم مؤتمرات وبرامج توعوية مبسطة – اليوم

وقال إن مكتب وزارة البيئة وبالتعاون المشترك مع كافة الجهات التعليمية وغيرها يسعى إلى تقديم برامج ومحاضرات توعوية تساهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى كافة شرائح المجتمع وخاصة المستهدفين منها. من خلال الحملة التثقيفية الصيفية في المناطق النائية، والتي تستهدف الفئات البيئية الأمية المحتاجة للرعاية، وتساعدهم بشكل خاص على فهم هذه البرامج بشكل أفضل.

الوقاية من الأمراض

وأضاف أن هذا التعاون يتم بين مكتب وزارة البيئة وإدارة التربية والتعليم بالمحافظة لتحقيق أهداف هذه الحملة والمساهمة في تنظيم مؤتمرات توعوية حول الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية والأمراض المعدية في المحافظة. الإنسان وكيفية الوقاية منه، وإعداد كتيبات توعوية زراعية تحتوي على صور توضيحية مناسبة للبيئة الأمية.
من جانبه، أوضح مدير التعليم المسؤول بمحافظة حفر الباطن مطر الظفيري، أن الحملة تأتي ضمن شراكة مجتمعية لتحقيق رؤية المملكة 2030، وتهدف إلى محو الثقافة الصحية ونشر الوعي بين السكان. من القرى النائية.
وقال إن الحملة تشمل تنظيم دورات مستهدفة في الأماكن التي يصعب تنظيم دورات منتظمة فيها، مثل المناطق السكنية البدوية والمناطق النائية، تغطي كافة جوانب الحياة التعليمية والثقافية والصحية والمجتمعية للمواطن السعودي – القضاء على الأمية الأبجدية والثقافية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *