التخطي إلى المحتوى
سعادة وامتنان.. “اليوم” ترصد مشاعر الحجاج المغادرين من مطار الملك عبد العزيز
بعد أداء مناسكهم وقضاء أيام لا تنسى في أطهر بقاع الأرض، حزم حجاج بيت الله حقائبهم وتوجهوا إلى موانئ المملكة ليعودوا سالمين إلى بلدانهم حاملين معهم الذكريات الخالدة والذكريات وزمزم. حاويات، ذات عقل هادئ وسمات حنين لتلك الأيام القليلة التي قضاها في رحلة إيمانية مليئة بالذكر والعبادة والدعاء.
جمعت “اليوم” مشاعر حجاج بيت الله الحرام المغادرين من مطار الملك عبد العزيز بجدة الذي يعتبر صرحاً حضارياً وواجهة مع أهم موانئ الحج، حيث أشادوا بحسن الاستقبال الذي وجدوه منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، المتميزين الخدمات والجهود التي تبذلها الجهات الأمنية لمساعدة حجاج بيت الله الحرام، وغيرها الكثير من الخدمات التي تلقوها والتطور الكبير الذي تحدى الزمن لتجعل رحلة الحج أكثر راحة وطمأنينة، مقدمين شكرهم لخادم الحرمين الشريفين و . وولي عهده – حفظهم الله – على الجهود المبذولة لخدمة ضيوف الله.

سيدة مصرية تشرح سعادتها بالخدمات

أكدت الحاج المصرية مديحة عبد الوهاب، أنها تؤدي مناسك الحج لأول مرة، ووصفت الأجواء في المشاعر المقدسة بالجميلة.
وقالت: رغم تدهور حالتي الصحية مع تقدمي في السن، إلا أنني تمكنت من أداء فريضة الحج وعمري 66 عاماً، وذلك بفضل الجهود التي لا تعد ولا تحصى التي بذلتها المملكة من جميع الوزارات والعاملين فيها، الذين قاموا جميعهم بواجبهم. و اكثر.

حاج فلسطيني يشيد بالتنظيم الجيد

فيما أشار الحاج الفلسطيني محمد حسونة، إلى أن حجه السابق كان عام 1995 مع والده، وأنه هذا العام أدى فريضة الحج مع زوجته، وأشار إلى أن حكومة المملكة عملت على التنظيم بطريقة أكثر من رائعة. .
وأضاف أنه يعمل في التجارة وشارك في معارض في دول متقدمة في أوروبا وأمريكا، ولم يجد مثل هذا التنظيم لظاهرة التجمع الأكبر.

تسبيح فلسطيني للراحة أثناء الطقوس

وأوضح الحاج الفلسطيني محمد نصر، أن المملكة قدمت كافة الخدمات لحجاج بيت الله الحرام في كل الأماكن والراحة التامة، مشيراً إلى أن مشاعره منذ وصوله إلى المكان انقطعت عن كل حياته الدنيوية ورحلته إلى الله، سائلاً الله أن يغفر له. إقبله. ونسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *