التخطي إلى المحتوى
«منازف».. حديقة رملية مستوحاة من روح الطبيعة الإماراتية

وتعتبر حديقة “المنازيف” في العين الحديقة الرملية الأولى من نوعها في “المدينة الخضراء” لما تحتويه من مرافق تحافظ على نمط الحياة الطبيعي في الإمارات. كما تضم ​​عدة مناطق للعب الأطفال وممرات ومناطق للجلوس، بالإضافة إلى العديد من أنواع الأشجار المحلية، وتبلغ مساحة الحديقة 22,841 مترًا مربعًا، وهي مفتوحة طوال أيام الأسبوع مجانًا.

وأبرز ما يميز حديقة “المنازيف” هو أن الرمال تعتبر جزءاً أساسياً من تكوينها، بالإضافة إلى الجماليات المذهلة التي تضاف إليها. إنها حقاً أول حديقة رملية مستوحاة من الطبيعة الأصيلة لحديقة الإمارات، كما تحتوي بالإضافة إلى العناصر النباتية على أكثر من 200 شجرة غاف معمرة. وهو من الأنواع المحلية التي تحرص بلدية مدينة العين على الحفاظ عليها ونشرها في مختلف أماكن المدينة لما لها من فوائد بيئية وقيمة محلية.

وتعد حديقة “المنازيف” إحدى أولويات وزارة البلديات والنقل لتعزيز هيبة إمارة أبوظبي وصورتها الشاملة، بالإضافة إلى المرافق والبنية التحتية الرائدة التي تعزز وتفتح نمط حياة المشروع. وتهدف الحديقة إلى تحديث التخطيط للمنطقة وتتضمن تنسيق وتجميل المواقع والمساحات الخضراء مع الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. وخلق بيئة مناسبة للسكان للاستمتاع بحياتهم اليومية في هذه الأحياء.

وتضم الحديقة مناطق زراعية ورملية، حيث يمكن للأطفال اللعب بالرمال بطريقة مبتكرة وعصرية، ومناطق أخرى مخصصة للألعاب والممرات، بالإضافة إلى باقي المرافق والخدمات والجلسات العائلية والإضاءة، بالإضافة إلى متعة التعلم وممارسة الرياضة بطريقة آمنة. كما يعتبر متنفساً طبيعياً ومكاناً مناسباً لممارسة الهوايات. مما يساهم في الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع. كما تم تزيين الحديقة بسور تراثي صمم خصيصاً ليناسب طبيعة المكان.

وأشاد عدد من المواطنين الذين يرتادون الحديقة بشكل مستمر بمشروع “المنازيف” الذي يندرج ضمن توجيهات بلدية مدينة العين لجعلها مدينة صديقة للمشاة، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من المشاريع والخدمات الأخرى التي تضمن سعادة ورفاهية المجتمع وتقدم المبادرات التي تساهم في زيادة المساحات الخضراء في مدينة العين. وأكدوا في الوقت نفسه أن الانتهاء من مشروع الممرات ساهم بالفعل في تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة الرياضة بعد ذلك، حيث تم إنشاء هذه الممرات بشكل جمالي جميل وبخدمات متكاملة في الحدائق والمناطق السكنية ومركز المدينة. وبلغت ذروتها بإضافة تقنية رش الرذاذ التي تشجع على المشي حتى في درجات الحرارة المرتفعة في الصيف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *