التخطي إلى المحتوى
60 % من الخبراء في الإمارات يؤكدون التأثير الإيجابي للتكنولوجيا في وظائفهم

أكد تقرير بعنوان “مستقبل العمل” نشرته شركة كي بي إم جي أن المؤسسات العالمية والمحلية تبادر إلى تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتخصيص الموارد بشكل استراتيجي وزيادة مشاركة الموظفين..

وخلص الاستطلاع، الذي شارك فيه أكثر من 4000 موظف في الأسواق الرائدة، ويتضمن آراء خبراء متخصصين في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أن ما يقرب من ثلثي المشاركين (64%) راضون عن أدوات وأنظمة الإنتاجية المتاحة. بينما يؤكد أكثر من النصف (60%) أن تأثير التكنولوجيا على وظائفهم إيجابي.

يقول 54% من الموظفين أن أصحاب العمل قد أدخلوا تقنيات جديدة في السنوات الثلاث الماضية، بينما يتوقع 66% من الموظفين أن تزيد التكنولوجيا من إنتاجيتهم في السنوات الثلاث المقبلة. ويقول أكثر من الثلث (37%) أن التكنولوجيا الجديدة ستؤدي إلى أتمتة ما يصل إلى 30% من وظائفهم، في حين يعتقد الربع (24%) أنها يمكن أن تؤدي إلى أتمتة ما يصل إلى نصف وظائفهم. وعلى الرغم من هذه النتائج الإيجابية، أثار الاستطلاع مخاوف بشأن شعور الموظفين بالإرهاق من التكنولوجيا الجديدة وعدم استعدادهم للاستفادة الكاملة منها..

وقالت ماركيتا سيمكوفا، الشريكة ورئيسة قسم الأفراد والمنظمات في شركة كي بي إم جي لوار جلف: “بينما تتطلع المؤسسات والشركات إلى توظيف موظفين ذوي مهارات رقمية، فإن المخاطر الناشئة عن التكنولوجيا سوف تتزايد. جيناي المؤشر أعلى من أي وقت مضى. ولهذا السبب يعد الجمع بين القدرات البشرية والآلات أمرًا ضروريًا. وتماشياً مع رؤية الدولة لتحقيق طموحاتها الرقمية، يجب على الشركات أن تدرك أن العامل البشري لا يزال محورياً في عالم العمل الرقمي. ستحتاج المؤسسات أولاً إلى أن تكون واضحة للغاية بشأن كيفية تغيير التقنيات الجديدة للقوى العاملة لديها، ومن ثم منح موظفيها الأدوات المناسبة للتكيف مع التغيير.».

ويشير البحث إلى أن الطبيعة المستمرة لبيئات العمل الحديثة لها تأثير سلبي على الصحة والصحة النفسية للموظفين. علاوة على ذلك، أصبح انعدام الأمن الوظيفي تهديدًا متزايدًا، حيث أعرب ما يقرب من ثلث العمال الذين شملهم الاستطلاع (31%) عن قلقهم من أن التقنيات الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي، ستجعل وظائفهم زائدة عن الحاجة. يعتقد ما يقرب من اثنين من كل خمسة عمال شملهم الاستطلاع أن تحسين الإنتاجية يفوقه التأثير على رفاهيتهم وصحتهم العقلية، ويعتقد 31% منهم أن هذا قد أضر بالتوازن بين العمل والحياة..

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *