الوسم: النفط

  • تراجع حاد في أسعار النفط اليوم السبت 18 أبريل 2026 بعد انفراجة مضيق هرمز

    تراجع حاد في أسعار النفط اليوم السبت 18 أبريل 2026 بعد انفراجة مضيق هرمز

    سجلت أسعار النفط العالمية تراجعاً ملحوظاً وحاداً خلال تعاملات اليوم السبت 18 أبريل 2026، مدفوعة بانحسار المخاوف الجيوسياسية وتلاشي قلق المستثمرين بشأن اضطراب الإمدادات، وذلك إثر الإعلان عن استمرار فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية.

    ويُعد استمرار حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي عاملاً أساسياً في طمأنة الأسواق العالمية، حيث ينعكس أي تهديد بإغلاقه بشكل فوري على تكلفة الطاقة وتأمين الإمدادات.

    تفاصيل الاتفاق: تصريحات أمريكية وإيرانية

    جاءت هذه التطورات الإيجابية عقب سلسلة من التصريحات المتبادلة التي ساهمت في تهدئة التوترات ودعم استقرار حركة التجارة الدولية:

    • الموقف الأمريكي: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته أن إيران وافقت بشكل رسمي على عدم إغلاق المضيق مجدداً.
    • الموقف الإيراني: أوضح مسؤول إيراني رفيع أن جميع السفن التجارية، بما في ذلك السفن الأمريكية، مسموح لها بالمرور عبر المضيق، شريطة “التنسيق المسبق مع الحرس الثوري الإيراني”. وكشف المسؤول أن التفاهمات شملت بنداً هاماً يتعلق بـ رفع التجميد عن أموال إيرانية مقابل ضمان استمرار فتح الممر.

    خسائر فادحة لخام برنت وغرب تكساس (تحديث الأسعار)

    انعكست هذه الأنباء فوراً على شاشات التداول العالمية، لتتكبد أسعار العقود الآجلة خسائر واضحة على النحو التالي:

    تراجع خام برنت (Brent)

    سجلت العقود الآجلة لخام برنت (تسليم يونيو) هبوطاً حاداً بنحو 9.01 دولار (بنسبة 9.07%)، لتستقر عند مستوى 90.38 دولاراً للبرميل، علماً بأنها لامست خلال الجلسات السابقة مستوى 86.09 دولاراً، وهو الأدنى لها مؤخراً. وبذلك يسجل برنت خسائر أسبوعية بنحو 5.06%.

    هبوط خام غرب تكساس الوسيط (WTI)

    في المقابل، تهاوت العقود الآجلة للخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) بواقع 10.84 دولار (بنسبة 11.45%)، لتصل إلى مستوى 83.85 دولاراً للبرميل، مسجلة تراجعاً أسبوعياً قاسياً بلغ 13.17%.

    ماذا يعني تراجع أسعار النفط للمملكة المغربية؟

    يُتوقع أن ينعكس هذا التراجع العالمي بشكل إيجابي ومباشر على أسعار المحروقات في المغرب خلال الأسابيع القليلة المقبلة. فالسوق الوطنية المغربية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتحركات الأسعار الدولية للنفط، واستمرار هذا الهبوط سيسهم في تخفيف العبء عن كاهل المستهلكين وتقليل تكاليف النقل والإنتاج.

    الخلاصة: أثبتت أحداث اليوم السبت مدى حساسية أسواق النفط للتوترات الجيوسياسية، حيث أعاد قرار إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً الاستقرار الفوري للأسعار، ليبقى الرهان الآن على مدى التزام الأطراف بهذه التفاهمات للحفاظ على هذا التوازن الذي يخدم الاقتصاد العالمي.

  • ارتفاع أسعار النفط والألمنيوم عالمياً إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

    ارتفاع أسعار النفط والألمنيوم عالمياً إثر تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط

    شهدت أسواق النفط والمعادن ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار كرد فعل على تجدد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، حيث بدأ المستثمرون في تعديل توقعاتهم لاحتمالية امتداد الصراع وتأثيره المباشر على النمو العالمي.

    قفزة في أسعار النفط ومخاوف الإمدادات

    سجلت أسعار الخام قفزات ملحوظة، حيث ارتفع الخام الأمريكي بمقدار 1.95 دولار ليصل إلى 101.59 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت بمقدار 3.41 دولار ليبلغ 115.98 دولار للبرميل. ويُبرز هذا الارتفاع التحول الحاد في الأسعار مع اشتداد المخاطر الجيوسياسية، خاصة وأن خام برنت كان يتداول بالقرب من 70 دولاراً قبل بدء الصراع.

    عوامل دفع الأسواق (مضيق هرمز والبحر الأحمر)

    أوضح جوزيف دهريه، المدير الإداري في Tickmill، أن أسعار النفط واصلت مسارها الصاعد مدعومة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات. وتشمل العوامل الرئيسية ما يلي:

    • إغلاق مضيق هرمز: والذي استمر في تأجيج المخاوف العالمية بشأن نقص الإمدادات.
    • اضطرابات البحر الأحمر: حيث تضيف احتمالية حدوث اضطراب ثانوي في البحر الأحمر مزيداً من القلق للأسواق.
    • التصعيد العسكري المحتمل: زادت مخاطر جانب العرض بسبب نشر قوات أمريكية إضافية والهجمات المستمرة على البنية التحتية الرئيسية للطاقة، مما يعزز الزخم الصعودي الحالي في أسواق الخام.

    يأتي هذا التحرك الأخير بعد توقف قصير لارتفاع النفط عقب تمديد دونالد ترامب للموعد النهائي في 6 أبريل، والمرتبط بعمل عسكري محتمل ضد إيران، لتستأنف الأسعار صعودها مع تعمق حالة عدم اليقين.

    التضخم وتأثيره على النمو العالمي

    يتجه المستثمرون بشكل متزايد نحو الاستعداد لصراع أطول أمداً، وهو ما يغذي التوقعات بارتفاع التضخم في الأسواق العالمية، مع اعتبار آسيا معرضة بشكل خاص لتباطؤ النمو إذا ظلت تكاليف الطاقة مرتفعة. ورغم عدم التوقع بأن يطول أمد الصراع، يُرجح المحللون حدوث تقلبات شديدة في المدى القريب.

    وحذر “دهريه” من أن أسعار النفط ستبقى حساسة للغاية للتطورات الجيوسياسية، مشيراً إلى أن أي تصعيد يؤثر على الطرق البحرية الرئيسية قد يدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع، خاصة إذا تضررت عدة نقاط اختناق ملاحية في وقت واحد. ورغم أن إعادة فتح مضيق هرمز قد تخفف بعض الضغوط، إلا أن تطبيع تدفقات الإمدادات قد يستغرق وقتاً، مما يعني بقاء الأسعار مرتفعة.

    المعادن تلحق بالنفط: صعود حاد للألمنيوم

    لم يقتصر التأثير على قطاع الطاقة فحسب، بل امتد التأثير إلى ما هو أبعد من ذلك. فقد ارتفعت أسعار الألمنيوم بشكل حاد بعد استهداف إيران لمنشأتين رئيسيتين للإنتاج في الخليج، مما أثار مخاوف من انقطاع الإمدادات.

    أرقام سوق المعادن

    • صعدت الأسعار بنحو 6% في التعاملات المبكرة قبل أن تتراجع قليلاً.
    • استقرت المكاسب عند ارتفاع بنسبة 4.2% لتسجل 3,435 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن، مما يعكس الضغط المستمر في السوق.

    وأشارت إيبيك أوزكاردسكايا، المحللة في Swissquote Bank، إلى أن تصعيد وتوسيع صراع الشرق الأوسط دفع النفط الخام والألمنيوم للارتفاع عند الافتتاح. ويشير هذا الارتفاع المتوازي إلى مخاطر أوسع نطاقاً في جانب العرض، حيث تضع الأسواق في الحسبان الاضطرابات الفورية وحالة عدم اليقين طويلة الأجل المرتبطة بالمنطقة.