
أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره الرسمي للتوقعات المناخية الخاصة بفصل الخريف لعام 2026 (والذي يمتد خلال أشهر سبتمبر، أكتوبر، ونوفمبر). وكشف التقرير عن ترقب المملكة لفصل خريفي استثنائي يتسم بملامح جوية بارزة، تتمثل في هطول أمطار تتجاوز المعدلات الطبيعية في معظم المناطق، متزامنة مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، وذلك في خطوة تهدف لتعزيز الجاهزية المبكرة للجهات المعنية والمواطنين.
خريطة وتوقعات الأمطار في خريف 2026
أوضح المركز أن فرص الهطولات المطرية ستتوزع بتدرج ملحوظ على مدار أشهر الفصل الثلاثة، وجاءت التوقعات التفصيلية على النحو التالي:
- شهر سبتمبر: يُتوقع هطول أمطار أعلى من المعدل الطبيعي على كل من (المدينة المنورة، تبوك، الجوف، حائل) وأجزاء من (مكة المكرمة، الرياض، القصيم، الحدود الشمالية، والمنطقة الشرقية). في حين تكون الأمطار أقل من المعدل على منطقة جازان، وحول معدلاتها الطبيعية في بقية المناطق.
- شهر أكتوبر (ذروة الحالة): يشهد هذا الشهر توسعاً في رقعة الأمطار لتشمل أغلب مناطق المملكة، مع توقعات بهطولات تتراوح بين الغزيرة والغزيرة جداً، وقد تصل إلى درجة شديدة الغزارة في أجزاء معينة.
- شهر نوفمبر: تستمر فرص الأمطار بمعدلات أعلى من الطبيعي وباحتمالية تتراوح بين 40% إلى 70% على معظم المناطق، وبشدة تصل إلى الغزيرة والغزيرة جداً.
مستويات درجات الحرارة المتوقعة
إلى جانب غزارة الأمطار، أشار التقرير المناخي إلى أن خريف 2026 سيشهد تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات العامة طوال أشهر الفصل، وفقاً للتدرج التالي:
- شهر سبتمبر: يُسجل ارتفاع يصل إلى 2.5 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي في أجزاء من (الحدود الشمالية، القصيم، حائل، والرياض).
- شهر أكتوبر (الذروة الحرارية): ترتفع الحرارة لتصل إلى 3 درجات مئوية فوق المعدل في أجزاء من (عسير، نجران، المنطقة الشرقية، والرياض). في المقابل، تشهد الأجزاء الغربية من المدينة المنورة وتبوك اعتدالاً حرارياً حول المعدل الطبيعي.
- شهر نوفمبر: يرتفع متوسط درجات الحرارة بنحو 2.5 درجة في (نجران والرياض)، بينما تبرز احتمالية انخفاض الحرارة بمقدار 0.5 درجة عن المعدل الطبيعي في بعض أجزاء المنطقة الشرقية.
تحذيرات الأرصاد ونظام الإنذار المبكر
شدد المركز الوطني للأرصاد على أهمية المتابعة المستمرة للتنبيهات والتحذيرات الصادرة عن نظام الإنذار المبكر. وأكد المركز أن التقارير المناخية طويلة المدى تمنح مؤشرات استباقية عامة، بينما يتم رصد وتحديد الحالات الجوية الدقيقة وغير الاعتيادية بدقة أعلى من خلال التوقعات قصيرة المدى التي تُحدث على مدار الساعة.
إخلاء مسؤولية
المعلومات الواردة في هذا التقرير تستند إلى النشرات الرسمية للمركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية وقت الإصدار. التوقعات الجوية والمناخية طويلة المدى قابلة للتغير والتحديث بناءً على حركة الكتل الهوائية والأنظمة الجوية المؤثرة. يُنصح بمتابعة الحسابات الرسمية للمركز ونظام الإنذار المبكر بشكل يومي لضمان الحصول على أدق وأحدث المعلومات المتعلقة بالطقس.