أثارت غيابات النجم السعودي سعود عبدالحميد المتتالية عن مباريات فريقه “لانس” الفرنسي تساؤلات واسعة في الشارع الرياضي، خاصة بعد اختفائه عن قائمة الفريق منذ ظهوره الأخير في 22 أغسطس 2026 خلال مواجهة “أوسير” في الجولة الافتتاحية من الدوري الفرنسي. وقد غاب الظهير السعودي عن ثلاث مباريات متتالية لفريقه محلياً وقارياً في دوري أبطال أوروبا، وسط تكتم مبدئي حول طبيعة الشكوى الصحية التي يعاني منها.
طبيعة إصابة سعود عبدالحميد وتفاصيلها
بعد أيام من اكتفاء التقارير الفرنسية بالإشارة إلى كونه “مصاباً” دون خوض في التفاصيل، كشفت مصادر صحفية رياضية موثوقة عن التشخيص الدقيق لحالة اللاعب، حيث تبين أنه يعاني من تجمع دموي في عضلة الفخذ.
وتعود جذور هذه الإصابة إلى المشاركة القوية للاعب في مباراة كأس السوبر الفرنسي أمام “باريس سان جيرمان”؛ حيث شارك أساسياً حتى نهاية اللقاء وساهم في فوز فريقه، رغم شعوره ببعض الآلام حينها. وتفاقمت الإصابة بشكل ملحوظ خلال مواجهة “أوسير” اللاحقة في الدوري، مما اضطر الجهاز الفني لاستبداله وخروجه من أرض الملعب في الدقيقة 62 لتفادي مضاعفات أكبر.
موقف اللاعب من المشاركة في بطولة “خليجي 27”
يأتي هذا الغياب في توقيت حرج للمنتخب السعودي الذي يستعد لخوض غمار منافسات بطولة كأس الخليج 2026 “خليجي 27″، والتي تنطلق بعد أيام قليلة. وفيما يخص فرص مشاركته، تشير التقديرات الطبية إلى الآتي:
- البرنامج العلاجي: يحتاج عبدالحميد لفترة تعافٍ وتأهيل تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً للتخلص التام من التجمع الدموي في عضلة الفخذ.
- سباق مع الزمن: تفصل الأخضر عن انطلاق البطولة الخليجية نحو عشرة أيام فقط، مما يضع مشاركة اللاعب محل شك كبير.
- قرار الجهاز الفني: لم يقم مدرب المنتخب السعودي، جورجيوس دونيس، باستبعاد محترف “لانس” من القائمة الرسمية حتى الآن، حيث يفضل الجهاز الفني التريث ومتابعة التطورات اليومية لحالته ومدى استجابته للعلاج قبل اتخاذ القرار النهائي.
إخلاء مسؤولية
المعلومات والتحديثات الطبية الواردة في هذا التقرير تستند إلى التقارير الرياضية المتداولة وقت النشر. فترات التعافي من الإصابات العضلية (مثل التجمع الدموي) تختلف من لاعب لآخر بناءً على الاستجابة الجسدية للبرامج التأهيلية. يُنصح بمتابعة الإعلانات الرسمية الصادرة عن الاتحاد السعودي لكرة القدم أو الجهاز الطبي لنادي لانس للحصول على القرار النهائي بشأن مشاركة اللاعب.
